يوسف بن تغري بردي الأتابكي

63

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

آقباي حتى يقر على الأموال ثم يقتل ورسم بأن يستقر الأمير شاهين مقدم التركمان والحاجب الثاني بدمشق في نيابة قلعة دمشق ويستقر عوضه حاجبا ثانيا كمشبغا طولو وفي تقدمة التركمان الأمير شعبان بن اليغموري أستادار السلطان بدمشق ثم في يوم الجمعة ثامن ذي القعدة خرج المقام الصارمي إبراهيم بن السلطان في عدة من الأمراء إلى الوجه القبلي لأخذ تقادم العربان وولاة الأعمال وفي يوم الاثنين حادي عشر ذي القعدة عدى السلطان النيل إلى البر الغربي وسرح إلى الطرانة بالبحيرة وعاد في يوم الاثنين حادي عشر منه بعد أن وصل إلى العطايا ولم يعد النيل بل نزل بالقصر الذي أنشأه القاضي ناصر الدين بن البارزي كاتب السر ببر منبابة تجاه بولاق وكان قد شرع في أساسه قبل سرحه السلطان ففرغ منه بعد أربعة أيام واستمر به السلطان ثلاثة أيام ثم ركب البحر وتصيد بناحية سرياقوس وركب وعاد إلى القلعة ثم في سادس عشر ذي الحجة ركب السلطان من القلعة ونزل بالجامع المؤيدي ومعه خواصه لا غير ثم توجه منه إلى بيت ناصر الدين بن البارزي كاتب السر بسويقة المسعودي فقدم له كاتب السر تقدمة فأخذها ثم ركب إلى القلعة ثم في يوم السبت عشرين ذي الحجة قدم الصارمي إبراهيم من سفره بعد أن وصل إلى جرجا